
المنصف بن سالم
صفاقس في 14 نيسان 2006
21697856447
21674274053
بيان عن تعليق الإضراب
جرت العادة قديما أن يدافع المظلوم بما تيسر له من سلاح يوجهه إلى صدر عدوه الظالم وتطور هذا النضال إلى شكل جديد من السلاح يوجه إلى صدر صاحبه وقد يعرض حياته لخطر الموت كما حدث في السجون التونسية في عهد يتشدق بالحريات وحقوق الإنسان بالرقي والتطور.إن الإضراب عن الطعام في نظر أهل العصر الحديث محترم وملفت للنظر ومستجاب لطلباته إلا أن سلطات"العهد الجديد "في تونس لا تعيره أي احترام بل تسخر منه مقيمة الحجة على أنها لا تعيش عصرها كان هذا حاضرا في ذهني عندما أقدمت مع أفراد عائلتي يوم 30 آذار 2006 على تعريض حياتنا للخطر بإضراب الجوع لأن كل السبل سدت في وجوهنا للمطالبة بحقوق ديست منذ 19 عاما سلط علينا خلالها كل أنواع التشفي والتدمير وكممت أفواهنا بالمحاصرة البوليسية وقطع الهاتف والمراسلات حتى لا يسمع الرأي العام داخليا وخارجيا إلا "تونس بخير" و"تونس لكل التونسيين ".لقد كنت مصمما على مواصلة الإضراب حتى النهاية كما ورد في تصريح لجريدة "ليبراسيون "و"اسوشيا تد برس"و "ا ف ب" إلا أن ظروفي الصحية وخاصة مرض السكري وظهور اضطرابات خطيرة في دقات القلب أعلمني الدكتور المختص بأنها قد تؤدي إلى انسداد للشرايين واستجابة للنداءات الملحة من المنظمات الحقوقية والأحزاب السياسية والشخصيات المناضلة الصادقة و التي عبرت لي عن التزامها بمواصلة النضال من أجل استرداد كل الحقوق فإنني أعلن اليوم الجمعة 14 نيسان عن تعليق إضراب الجوع مع استمرار النضال بكل أشكاله السلمية حتى ترفع عنا قيود الميز العنصري وتعاد لنا حقوقنا وأدناها إعادة الاعتبار و ذلك بالحصول على جوازات السفر والعودة للنشاط الأكاديمي بكل جوانبه وتسريح الأجور المجمدة منذ 1987 كما أتمنى أن يكون ذلك ضمن إطلاق سراح المساجين السياسيين الرهائن لدى السلطة.أخيرا أتوجه أنا وعائلتي بالشكر الجزيل إلى كل المناضلين وأصحاب الضمائر الحية الذين وقفوا معنا في محنتنا هذه قديما وحديثا كما لا يفوتني أن أحيي شجاعة الصحفيين في وكالات الأنباء والفضائيات والصحافة المكتوبة والصحافة الالكترونية فكان بفضلهم تسفيه تأويل السلطة لقضايا حقوق الإنسان في تونس .والله الموفق لما فيه خير البلاد والعباد.
جرت العادة قديما أن يدافع المظلوم بما تيسر له من سلاح يوجهه إلى صدر عدوه الظالم وتطور هذا النضال إلى شكل جديد من السلاح يوجه إلى صدر صاحبه وقد يعرض حياته لخطر الموت كما حدث في السجون التونسية في عهد يتشدق بالحريات وحقوق الإنسان بالرقي والتطور.إن الإضراب عن الطعام في نظر أهل العصر الحديث محترم وملفت للنظر ومستجاب لطلباته إلا أن سلطات"العهد الجديد "في تونس لا تعيره أي احترام بل تسخر منه مقيمة الحجة على أنها لا تعيش عصرها كان هذا حاضرا في ذهني عندما أقدمت مع أفراد عائلتي يوم 30 آذار 2006 على تعريض حياتنا للخطر بإضراب الجوع لأن كل السبل سدت في وجوهنا للمطالبة بحقوق ديست منذ 19 عاما سلط علينا خلالها كل أنواع التشفي والتدمير وكممت أفواهنا بالمحاصرة البوليسية وقطع الهاتف والمراسلات حتى لا يسمع الرأي العام داخليا وخارجيا إلا "تونس بخير" و"تونس لكل التونسيين ".لقد كنت مصمما على مواصلة الإضراب حتى النهاية كما ورد في تصريح لجريدة "ليبراسيون "و"اسوشيا تد برس"و "ا ف ب" إلا أن ظروفي الصحية وخاصة مرض السكري وظهور اضطرابات خطيرة في دقات القلب أعلمني الدكتور المختص بأنها قد تؤدي إلى انسداد للشرايين واستجابة للنداءات الملحة من المنظمات الحقوقية والأحزاب السياسية والشخصيات المناضلة الصادقة و التي عبرت لي عن التزامها بمواصلة النضال من أجل استرداد كل الحقوق فإنني أعلن اليوم الجمعة 14 نيسان عن تعليق إضراب الجوع مع استمرار النضال بكل أشكاله السلمية حتى ترفع عنا قيود الميز العنصري وتعاد لنا حقوقنا وأدناها إعادة الاعتبار و ذلك بالحصول على جوازات السفر والعودة للنشاط الأكاديمي بكل جوانبه وتسريح الأجور المجمدة منذ 1987 كما أتمنى أن يكون ذلك ضمن إطلاق سراح المساجين السياسيين الرهائن لدى السلطة.أخيرا أتوجه أنا وعائلتي بالشكر الجزيل إلى كل المناضلين وأصحاب الضمائر الحية الذين وقفوا معنا في محنتنا هذه قديما وحديثا كما لا يفوتني أن أحيي شجاعة الصحفيين في وكالات الأنباء والفضائيات والصحافة المكتوبة والصحافة الالكترونية فكان بفضلهم تسفيه تأويل السلطة لقضايا حقوق الإنسان في تونس .والله الموفق لما فيه خير البلاد والعباد.
المصدر: تونس نيوز

0 Comments:
Post a Comment
<< Home